مؤلف مجهول

40

الإستبصار في عجايب الأمصار

إذا حركت ، كان النبي صلعم يشغل بها الحسن والحسين « 1 » رضه عنهما . وفي قبلة المنبر ، مائلا إلى الشرق قليلا ، عمود من أعمدة المسجد قد قطع فيه قدر شبر ، ودخل في جوف العمود الجذع الذي حن لرسول اللّه « 2 » صلعم . صفة المحراب المحراب ليس في وسط « « ا » » حائط القبلة ، إنما هو أميل إلى الشرق ب 20 ذراعا « 3 » . والقبلة مرخمة وعلى الترخيم مكتوب ، من باب الرحمة إلى باب السلام ، من أول سورة « والشمس وضحها » إلى آخر سورة « قل أعوذ برب الناس » « 4 » الخ . وعلى جانب المحراب كوكب كبير ، وفي وسطه حجر من ياقوت أزرق يذكر أنه وسط عقد فاطمة الزهراء رضه . وفي قبلة المسجد عن يمين المحراب باب صغير ، تحت المقصورة في وسط البلاط ، يهبط منه على درج إلى باب كان يسكن فيه آل عمر « 5 » رضه . عدد أبواب مسجد النبي صلعم وللمسجد 20 بابا : منها في الجانب الشرقي 7 أبواب « « ب » » مربعة بمصاريع مشرجبة ؛ وفي الجانب الغربى كذلك منها باب صغير بدفة ، وهو قوس

--> « ا » « وسط » ناقصة في ج . « ب » القراءة في ج : عشرة سبعة أبواب . ( 1 ) قارن ابن جبير ، ص 192 - 193 . ( 2 ) أنظر ابن النجار ، المخطوط ، ص 24 - ب ، 25 - ا . ( 3 ) قارن ابن رسته ، ص 75 . يؤكد العبدري ( المخطوط ، ص 119 - ا ) أنه يقع إلى الغرب أكثر منه إلى الشرق . ( 4 ) القرآن ، سورة 93 ، آية 114 . عمر بن عبد العزيز هو الذي أمر بنقش هذه الآيات على القبلة . أنظر ابن رسته ، ص 70 ؛ ابن النجار ، المخطوط ، ص 32 - ا . ( 5 ) يقول ابن النجار ( المخطوط ، ص 32 - ا ) إن هذه الفتحة كانت باب مسكن آل عمر بن الخطاب . وإنه عندما أمر المهدى بتوسيع المسجد سدت ؛ ولكنه عندما صالح العمريين أعاد فتحها وجعل لها ثلاث درجات وباب تحت الأرض ( قارن ابن رسته ، ص 73 ) . ويقول ابن جبير ( ص 193 - 194 ؛ ابن بطوطة ، ص 264 ) إن هذا السرداب يؤدى إلى مسكن آل أبي بكر .